هل تساءلت يوما ما الذي يجعل بالضبط أفلام الرعب المفضلة لديك مخيفة جدا؟
الشخصيات، الممثلين، الأمكنة، تقنيات التصوير و المؤثرات البصرية هي كلها عناصر هامة تساعد على خلق عنصر التشويق، لكن ما يخيفنا أكثر هي الموسيقى والمؤثرات الصوتية التي تجد طريقها إلى اذاننا وتعطينا شعورا بالخوف و عدم الارتياح.
الآلة أدناه تسمى "واترفون"، وكما سترى عند الضرب على القضبان البرونزية حول حافة الوعاء تصدر أصواتا مخيفة تماما كتلك التي نسمعها في أفلام الرعب.
ويمكن أن يكون الضرب على هذه الآلات بطرق مختلفة لإنتاج أصوات غريبة و مختلفة ، وكلها تعمل على إعطاء المستمع/المشاهد أصوات رعب مخيفة جدا.
أداة أخرى تسمى "محرك التخوف" تم بناؤها خصيصا من قبل "توني دوغان سميث" لصديقه لاستخدامها في أفلام الرعب الخاصة به. مثل "واتيرفون"، انها أكثر ديناميكية من حيث الطرق المختلفة التي يمكن استخدامها لخلق الأصوات المميزة لأفلام اللرعب.
